وتناقلت وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي قصة الطفل للمطالبة بالتوصل إلى حل يسمح له بمواصلة دراسته في وضع طبيعي.
وقالت الأم: ابني لا يدرس في أي مدرسة الآن، مشكلته أن ذكاءه الخارق جعل منه تلميذا غير مرحب به في المدارس العمومية، ودرس حتى الآن في 12 مدرسة وفي كل مرة يتحصل على المرتبة الأولى، يدرس بمفرده لكن يتم فصله دائما دون أن تقدم المدارس تبريرا واضحا لكنهم يكتفون بالقول، ابحثي عن حل له، وحينما أتمسك ببقائه يتعرض لضغوط مستمرة في الفصل وهو لم يعد يتحمل، بينما لا تضيف الدروس المنزلية اليومية التي يفرضها المعلمون شيئا لابنها؛ إذ إن ما يتلقاه باقي تلاميذ في مدة نصف عام يستطيع استيعابه في أسبوع واحد.