ودفعت عُمان ثمن إهدار ركلة جزاء مبكرة في الدقيقة الثالثة أمام إيران عن طريق القائد أحمد مبارك (كانو) وخسرت صفر-2 أمام إيران، لتودع المسابقة بعد مسيرة حافلة بالكفاح.
وعانت عُمان في البطولة الحالية مع القرارات التحكيمية، إذ تلقت هدفا يابانيا من ركلة جزاء جدلية في الدور الأول ولم يحتسب لها الحكم ركلة مماثلة بسبب لمسة يد.
بصفة عامة، قدمت عُمان بطولة رائعة ولا يجب أن تشعر بأي خجل. فالفريق بقيادة أحمد كانو، الذي خاض مباراته الدولية رقم 164 قدم عملا رائعا وتلقى دعما كبيرا من المشجعين، ولا يزال أمام الأحمر العُماني فرصة للتعلم وعليه مواصلة التطور في المستقبل، وسيكون جيدا لكنه يحتاج أيضا إلى الكثير من الأمور حتى يكون من ضمن الأفضل في آسيا.
بينما ودع المنتخب الأردني منافسات البطولة من دور الستة عشر بعد خسارته أمام المنتخب الفيتنامي 2 / 4 بركلات الترجيح
بعد مباراة ماراثونية امتدت لوقت إضافي وركلات ترجيح بعد التعادل بهدف لمثله في الوقت الأصلي.