وأضاف سفير المملكة لدى الولايات المتحدة: «ميليشيا الحوثي الإرهابية لم تكتف برفض تنفيذ اتفاق ستوكهولم، لكنها قامت بعددٍ من الممارسات العدائية التي تؤكد رفضها للسلام».
وقال الأمير خالد بن سلمان: «على الأمم المتحدة أن تسمي الطرف الذي أخفق في التمسك بتدابير بناء الثقة الأساسية المفضية إلى اتفاق استكهولم، وعليها أن تحدد بوضوح من هو المسؤول عن الهجوم علي المركبة المدرعة التي كانت تحمل كبير مراقبي الأمم باتريك كاميرت».
واستطرد: «نحن نتعامل مع ميليشيا غير شرعية لا تهتم بالسلام أو مصير ملايين اليمنيين، ويجب أن يواجه الحوثيون ضغوطاً دولية متزايدة من أجل إلزامهم بعدم التنصل من تنفيذ اتفاق ستوكهولم».