وأوضح السيهاتي، أنه تم استئناف العمل في المطعم في أقل من نصف ساعة، مؤكدا أنه لا يوجد أضرار كبيرة في المطعم، إذ تهشمت إحدى واجهات المطعم التي لا تتجاوز 4 أمتار، وتم التنسيق على تركيبها على الفور. وأضاف: «قائدة المركبة بخير ولم تصب بأذى، وكانت تمر بحالة خوف لا أكثر نتيجة ما حدث».
وأشار صاحب المطعم، إلى أن الأمر لا يستدعي التهويل، إذ تم العفو عن السيدة التي تسببت في الحادث، بعد الاطمئنان على حالتها وصحتها، والاطمئنان على حالة وصحة الزبون الذي أصيب بجروح طفيفة، مؤكدا أن مثل هذه الحوادث متوقع حدوثها ولكن سيتم تجاوزها بعد فترة بسيطة، إذ لا فرق بين الحوادث المرورية التي يتسبب بها الرجل عن المرأة.
أما الواقعة الثانية، فقد تناقلت وسائل إعلامية ومواقع تواصل، يوم أمس، صورا ومعلومات تفيد باقتحام سيدة أخرى، بمركبتها، في حي الخليج الواقع بمدينة سيهات، محلا لبيع الخضراوات والفواكه، فيما لم يصب أحد جراء هذه الواقعة، حيث انحصرت الأضرار في الواجهة الأمامية للمحل.
بدورها، قالت المختصة في مجال قيادة المركبات منال الجودر: إن أبرز أسباب وقوع حوادث قيادة المرأة، تتنوع بين عدم الإلمام والدراية الكافية بالقوانين، إضافة إلى عدم تقبل بعض الأطراف الأخرى لقيادة المرأة، إضافة إلى عدم الإحساس بالمسؤولية والقيادة دون رخصة.