DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سيدات يقتحمن المحلات التجارية بالمركبات!

سيدات يقتحمن المحلات التجارية بالمركبات!
لم يمضِ قرابة 6 أشهر على تسجيل أول حادثة اقتحام سيدة محلا تجاريا، أثناء قيادتها المركبة، في مدينة الأحساء، حتى عاد نفس سيناريو الحادثة، أول أمس، في محافظة القطيف ومدينة سيهات، حينما دخلت سيدة بمركبتها، من نوع جيب لاندكروزر، مطعما شهيرا، وأخرى محلا لبيع الخضراوات والفواكه.
في الواقعة الأولى، فوجئ رواد المطعم، ظهر الأحد الماضي، بمحاولة عودة السيدة بمركبتها إلى الخلف، لكن كانت المحاولة فاشلة، حيث أخطأت وقادت المركبة إلى الأمام، ما تسبب في دخولها المطعم، وإصابة مواطن، وتهشيم الواجهة الأمامية للمطعم. وذكر فتحي السيهاتي «صاحب المطعم» أن الواقعة حدثت في الساعة الـ1 ظهرا، حينما تواجدت سيدة في مواقف المطعم، لكن لم تستطع السيطرة على قدميها أثناء تبديل حركة المركبة من الخلف إلى الأمام، ما تسبب في دخولها المطعم، وإصابة أحد الزبائن، فيما تم إسعافه على الفور، وكانت حالته الصحية غير خطيرة.
وأوضح السيهاتي، أنه تم استئناف العمل في المطعم في أقل من نصف ساعة، مؤكدا أنه لا يوجد أضرار كبيرة في المطعم، إذ تهشمت إحدى واجهات المطعم التي لا تتجاوز 4 أمتار، وتم التنسيق على تركيبها على الفور. وأضاف: «قائدة المركبة بخير ولم تصب بأذى، وكانت تمر بحالة خوف لا أكثر نتيجة ما حدث».
وأشار صاحب المطعم، إلى أن الأمر لا يستدعي التهويل، إذ تم العفو عن السيدة التي تسببت في الحادث، بعد الاطمئنان على حالتها وصحتها، والاطمئنان على حالة وصحة الزبون الذي أصيب بجروح طفيفة، مؤكدا أن مثل هذه الحوادث متوقع حدوثها ولكن سيتم تجاوزها بعد فترة بسيطة، إذ لا فرق بين الحوادث المرورية التي يتسبب بها الرجل عن المرأة.
أما الواقعة الثانية، فقد تناقلت وسائل إعلامية ومواقع تواصل، يوم أمس، صورا ومعلومات تفيد باقتحام سيدة أخرى، بمركبتها، في حي الخليج الواقع بمدينة سيهات، محلا لبيع الخضراوات والفواكه، فيما لم يصب أحد جراء هذه الواقعة، حيث انحصرت الأضرار في الواجهة الأمامية للمحل.
بدورها، قالت المختصة في مجال قيادة المركبات منال الجودر: إن أبرز أسباب وقوع حوادث قيادة المرأة، تتنوع بين عدم الإلمام والدراية الكافية بالقوانين، إضافة إلى عدم تقبل بعض الأطراف الأخرى لقيادة المرأة، إضافة إلى عدم الإحساس بالمسؤولية والقيادة دون رخصة.
المزيد من المقالات