مشاركة المواطن في تطوير الخدمات البلدية من القضايا المهمة وأساس في نجاح عملية التنمية واستدامتها، وهنا تبرز أهمية وجود المجالس البلدية، ودورها في رسم المخططات العمرانية وما تحوي من خدمات وأولويات تنفيذ.
وأخيرًا وليس بآخر، وبعد صدور موافقة مجلس الوزراء على تنظيم هيئات تطوير المناطق والمدن التي من أهدافها (التخطيط والتطوير الشامل للمنطقة في المجالات العمرانية، والسكانية، والاقتصادية، والتنموية، والاجتماعية، والثقافية، والبيئية، والنقل، والبنية الأساسية، والبنية التحتية الرقمية، وتوفير احتياجات المنطقة من الخدمات والمرافق العامة، وتتولى رسم السياسات العامة لتطوير المنطقة وتنميتها، وإعداد الخطط والدراسات والمخططات الإستراتيجية الشاملة للمنطقة وبرامجها التنفيذية، وإقرارها، وتحديثها عند الحاجة)، تبرز أهمية عمل ورش عمل على مستوى المناطق خلال مراحل إعداد الإستراتيجيات التنموية المطلوبة، والتي من ضمنها المخططات العمرانية وما تحوي من خدمات واستعمالات للأراضي، التي تقوم بها وزارة الشؤون البلدية والقروية. هذه الورش، التي يجب أن يُدعى إليها المتخصصون من الجامعات السعودية والممارسون والخبراء والمهتمون من المواطنين، تمثل مشاركة ضرورية للمواطنين في مراحل إعداد خطط التنمية، وبما يضمن الوصول إلى تنمية متوازنة مستدامة تتوافق مع رؤية المملكة 2030.
[email protected]