وأشارت إلى أن تعاطي مادة الفلاكا يؤدي إلى ارتفاع كل من الدوبامين والنورادريالين في الجسم ما ينتج عنه نشاط زائد وإحساس بالانتشاء الذي يتحوّل غالباً إلى هيجان وعدوان، والإصابة بجنون العظمة يرافقه بعض من القلق والهلوسة، وسرعة في الغضب، وتبدأ تتشكّل أفكار انتحاريّة، كما يتّسم متعاطوه بالذهان أو حالة من الهذيان المتحمّس.
وأضافت: «أثناء حالات الهذيان والعدوانيّة الناتجة عن تناوله، يمكن أن تصل درجة حرارة المستخدم إلى 41 درجة مئوية أو أعلى مما يزيد من الأضرار على الجهاز العصبي المركزي والكلى، وهناك العديد من التقارير الطبيّة عن قيام مستخدمي الفلاكا بتمزيق ملابسهم في الأماكن العامة، وتصرفهم بعنف وتوهمهم بشعور قوة خارقة مما يدخلهم في نوبات هياج وقيامهم بمحاولات إيذاء أنفسهم أو الغير، وتحطيم السيارات والأشياء المحيطة بهم وخروج أفعالهم عن السيطرة، ما يستدعي ممن حولهم القيام بإبلاغ الشرطة لمساعدتهم على السيطرة عليهم بالقوة.
وأكدت أن الفلاكا تؤثر على الجهاز العصبي والقلب والأوعية الدمويّة واستخدامها بجرعات عالية يمكن أن يتسبب في تلف الكلى والفشل الكلوي والنوبات القلبيّة، والإصابات الذاتيّة برضوض وجروح أو ارتجاج المخ الناجمة عن الهياج العصبي.