وأضاف الملحم أن المهرجان يسهم في إثراء القطاع السياحي في الأحساء بعد انضمامها لقائمة التراث العالمي في منظمة اليونسكو, من خلال إقامة العديد من الفعاليات التي تُحاكي مجالات الاهتمام بالنخلة والتمور بأساليب تشويقية وتوعوية وتربوية هادفة، وتعمق وتأصيل هذا المنتج الزراعي الهام لكافة فئات المجتمع.
وأشار إلى أن رعاية سمو أمير المنطقة للمهرجان يأتي تأكيدًا على دعم سموه الكريم للاستراتيجيات التنفيذية المُعززة لتحويل التمور من منتجٍ زراعي شعبي إلى منتجٍ اقتصادي واستثماري وسياحي يسجل باسم الأحساء، مضيفًا إن لمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية، وتوجيهات سمو محافظ الأحساء، لها الأثر البالغ في تحقيق التكاملية المشتركة وتوثيق ترابط القطاعات ذات العلاقة مع تجار ومصنعي التمور بالأحساء، وصولاً إلى تحقيق اهداف المهرجان بتعزيز الجودة التسويقية والتنافسية للتمور.