وتحدث أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط عن أن دور القطاع الخاص العربي في تمويل التنمية المستدامة بالدول العربية يشكل محورا مهما في أعمال المنتدى. وهذا أمر منطقي ومطلوب، حيث إن موضوعات التنمية المستدامة يُنظر إليها باعتبارها خطة تنموية متكاملة لتطوير الاقتصادات وبناء مجتمعات أكثر فعالية وحيوية وإنتاجا.
وختم قائلا: إن خلاصة النقاشات التي شهدها المنتدى التي تبلورت في هيئة توصيات، جديرة بأن نتوقف عندها، وأن نعمل جميعا كل في موقعه على تحقيقها. فمن تسهيل حركة الاستثمار العربي البيني إلى تسهيل انتقال أصحاب الأعمال بين الدول العربية، إلى التحول نحو الاقتصاد الرقمي بما له من فوائد مرجوة على مجتمعاتنا، كلها خلاصات هامة وواقعية أثق أنه سوف يُسعد القمة أن تأخذ بها علما يوم الأحد المقبل، وأن تدعمها وتوجه بتوفير المناخ اللازم لتطبيقها. إن خلاصات هذا المنتدى تعاود التأكيد على حقيقة يدركها القاصي والداني، وهي أن التكامل العربي هو الأمل في مستقبل أفضل ومشرق للأجيال القادمة.