قد يكون الطريق ممهدا لمنتخب النشامى خلال الدور القادم للانتقال لدور الثمانية، خصوصا أنهم سيلاقون منتخبات أقل منهم مستوى على اعتبار أن المنتخب الذي سيلاقيه النشامى هو صاحب أحد المراكز الثلاثة في المجموعات في المجموعات الأربع، بحسب النظام الحديث للبطولة، فهل ينجح الرهان ونرى منتخب الأردن في مربع الكبار الآسيوي..
يراهن عشاق الكرة الأردنية على المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز؛ لتحقيق إنجاز جديد للكرة الأردنية، وذلك من خلال كسر حاجز دور الثمانية والتي بلغها منتخب النشامى ثلاث مرات في تاريخ مشاركته ببطولة كأس أمم آسيا، حيث سبق وأن تأهل في نسخة 2004م للدور ربع النهائي ليكرر ذلك المشهد من خلال نسخة 2011م، قبل أن يخرج من الدور الأول خلال نسخة استراليا 2015م، ليعود هذه المرة ويصعد لدور الـ16 في النسخة الجديدة على أمل أن يواصل المشوار وبلوغ دور الثمانية..
ويرى عشاق النشامى أن منتخب بلادهم بات يقارع أقوى منتخبات القارة، وحان الوقت لأن يصل لما هو أبعد من خلال هذه البطولة القارية الكبيرة، خصوصا أن هذه المجموعة تملك عناصر وأسماء مميزة، وربما هو الجيل الذي يعول عليه الكثير من عشاق الرياضة في الأردن لأن يصنع لهم الابتسامة من خلال هذه النسخة الآسيوية في الإمارات..
قد يكون الطريق ممهدا لمنتخب النشامى خلال الدور القادم للانتقال لدور الثمانية، خصوصا أنهم سيلاقون منتخبات أقل منهم مستوى على اعتبار أن المنتخب الذي سيلاقيه النشامى هو صاحب أحد المراكز الثلاثة في المجموعات في المجموعات الأربع، بحسب النظام الحديث للبطولة، فهل ينجح الرهان ونرى منتخب الأردن في مربع الكبار الآسيوي..
قد يكون الطريق ممهدا لمنتخب النشامى خلال الدور القادم للانتقال لدور الثمانية، خصوصا أنهم سيلاقون منتخبات أقل منهم مستوى على اعتبار أن المنتخب الذي سيلاقيه النشامى هو صاحب أحد المراكز الثلاثة في المجموعات في المجموعات الأربع، بحسب النظام الحديث للبطولة، فهل ينجح الرهان ونرى منتخب الأردن في مربع الكبار الآسيوي..