وأشار د.نبيل العامودي إلى وجود فرص ومجالات للاستثمار كبيرة في كلا البلدين ستسهم في بناء شراكات إستراتيجية، وفتح آفاق أرحب من التعاون، خاصة في ظل التطور والإمكانات المتاحة بين البلدين، وتطور العلاقات الاقتصادية بين المملكة وروسيا والتي ساهم في دفعها القيادتان السياسيتان.
وأضاف: إن ما تشهده المملكة من تطور في جميع القطاعات لا سيما النقل سيساعد على وجود مرحلة جديدة من الشراكة المتميزة بين البلدين الصديقين، وبناء تحالفات وشراكات ستساهم في توطين التقنية والخبرة الروسية في المملكة.
من جانبه، قال السفير الروسي: «إن ما تشهده المملكة من حراك اقتصادي يمكن أن يتيح فرصا كبيرة لنمو المشروعات بين الجانبين»، معربا عن أمله أن يعزز التعاون بين المملكة وروسيا الشراكة السعودية الروسية بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين ومصلحة الشعبين.
فيما تقدم الوفد الروسي بالشكر للمملكة على ما تبذله من جهود من شأنها تسهيل تنقل المسلمين الروس خلال زيارتهم للمملكة حاجين ومعتمرين، مثمنا المشروعات التي نفذتها المملكة من أجل هذا الغرض، لا سيما قطار الحرمين والطرق والمطارات التي تتميز بمواصفات عالمية.