DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

العراقي جواد يدخل «جينيس» بالعزف على العود 24 ساعة

بهدف تحفيز المحبة والإخاء والسلام عالميا

العراقي جواد يدخل «جينيس» بالعزف على العود 24 ساعة
العراقي جواد يدخل «جينيس» بالعزف على العود 24 ساعة
سجل الفنان العراقي سعد محمود جواد رقما قياسيا في موسوعة جينيس للأرقام القياسيّة، عبر عزف متواصل على العود قدمه على مدى 24 ساعة و30 دقيقة في مكتبة متحف البحرين الوطني.
وكان الفنان سعد جواد قد تخرج في معهد الدراسات الموسيقية بدرجة امتياز، وقام بتدريس آلة العود في معهد الدراسات الموسيقية ببغداد عندما كان طالبا في السنة الثالثة، وعمل بعدها مدرسا لآلة العود في عدة فرق ومعاهد موسيقية، كان آخرها معهد البحرين للموسيقى حيث يدرّس آلة العود حاليا، وحصل على لقب أفضل عازف عود في العراق عام 2001، واختير سفيرا للسلام من قبل منظمة «سلام بلا حدود العالمية»، وكذلك عمل على تأسيس فرقة «موسيقيون بلا حدود» في البحرين والتي قدمت العديد من العروض محليا وعالميا. وقال جواد في حديث لـ(اليوم): «اتخذت قرار أن تكون كل الموسيقى التي أقدمها تدعو للسلام، لأني أتيت من بلد مشبع من الحروب، وأنتمي لشعب يتنفس البارود أكثر من الهواء، فقد تعبنا من الحروب، وقد يظن البعض أن العمل لا يقدم شيئا، ولكن أنا كموسيقي مؤمن بأن الموسيقى تخلق السلام». وعن دخول موسوعة جينيس، قال جواد: «كنت أهدف إلى اعتصام العود من أجل السلام، وجاءت الفكرة قبل 3 سنوات، حيث أردت أن تصل الرسالة للعالم أجمع، وحتى نتقرب للواقع لن تصل هذه الرسالة للعالم البعيد إلا عن طريق تأطيرها بأطر عالمية، وأفضلها الدخول في موسوعة جينيس، ولم أكن أفكر حقيقة في دخول الموسوعة فكل تفكيري وهدفي إيصال رسالة سامية عالمية تتحدث عن محبة وإخاء وسلام».
أما بخصوص الاستعداد للعرض فقد ذكر جواد: «كنت مهيأ نفسيا موسيقيا فالتحدي الموسيقي كان أهم من الزمني، فأخذت عهدا على نفسي أن تعزف كل قطعة لمرة واحدة فقط، وعملت برنامجا يتألف من أكثر من 150 قطعة موسيقية، وكانت رحلة طويلة مدتها 24 ساعة ونصف الساعة، كنت أحمل هم كيف سأتحمل جسديا، وكانت هناك فترة راحة 5 دقائق فقط كل ساعة، كما تم منع الارتجال خلال العرض في عزف العود من قبل جينيس، وكان هذا صعبا لأن ثقافة العود مبنية على الارتجال، ولأني أول عازف عود في العالم يدخل لموسوعة جينيس قاموا بوضع رقم صعب أن يكسر حتى لا يصبح من السهولة تحطيم الرقم مستقبلا». كما كانت هناك لحظات تعب وعجز خلال العرض حيث توقف العازف نتيجة لآلام في أصابع اليد، وقال جواد: «قررت أن أتوقف بعد الساعة الـ18 ولكن تذكرت كلمة قالتها لي إحدى طالباتي أن التعب الجسدي ليس من الجسد إنما هو من المخ فيجب أن تتصالح مع عقلك، وبعدها قررت أن أواصل، وولدت لحظات الانتصار بعد الإحباط، وكانت لحظات جدا مؤثرة».
وأضاف: «أتمنى أن يتحطم الرقم من عازفين آخرين، وأن ألهم كل عازفي العود ليثابروا وينتصروا على ذاتهم؛ من أجل الأهداف الإنسانية التي تخدم المجتمع ولنصرة السلام وليس من أجل تحطيم رقم فقط، لأن دور الموسيقى خصوصا في بلداننا العربية شيء ترفيهي، بينما هي في الواقع فكر ومن خلالها نستطيع أن نغير الكثير في البشر، الفوز العظيم بالنسبة لي رؤية أشخاص لا أعرفهم يتراقصون ويبكون فرحا عند إعلان تسجيل الرقم في موسوعة جينيس، ورؤية طلابي يحتضنونني ويعتصمون معي، إضافة إلى احتضان هيئة الثقافة والآثار البحرينية ودعمي وعيش اللحظات معي بكل محبة».
المزيد من المقالات