«تويتر» كان أكثر برامج التواصل الاجتماعية اشتعالا، فقد حرص محبو وعشاق كرة القدم الإيطالية فيه على طرح كل ما هو جديد عن هذا الحدث العالمي، من لحظة مغادرة الفريقين للأراضي الإيطالية، وحتى وصولهم إلى أرض المملكة، كاشفين العديد من الكواليس التي كانت محط اهتمام مشجعي ولاعبي المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس الأمم الآسيوية الـ (17) لكرة القدم.
ويبدو أن الاعلام هو الآخر قد أعطى أهمية كبرى لهذا الحدث العالمي، فالحديث عن «السوبر الإيطالي» كان يتخلل الأحاديث الآسيوية، بل إن العديد من الإعلاميين السعوديين والعرب، وحتى الآسيويين، المتواجدين لتغطية بطولة القارة الصفراء، سيغادرون اليوم إلى جدة من أجل متابعة لقاء السوبر، ومن ثم العودة إلى الإمارات واستكمال تغطيتهم للبطولة الآسيوية.