يعتبر اللاعب الكبير عبدالقادر كردغلي والذي لقب بملك الكرة السورية أحد المواهب التي ملأت مسطحات كرة القدم السورية فنا ومتعة، وكان القائد الأبرز لمنتخب سوريا الأول لكرة القدم، والذي لا يمكن أن يُنسى من ذاكرة عشاق الكرة السورية. دلف كردغلي أبواب كرة القدم عبر نادي تشرين اللاذقاني، وتدرج ضمن فئاته العمرية حتى تسلم شارة القيادة، قبل أن يحرز مع الفريق الدوري السوري عام 82م، قبل أن يغادر أسوار ذلك النادي الذي بدأ منه لخوض تجربة كروية جديدة عبر بوابة فريق الجيش السوري في دمشق، حيث حقق معه لقب الدوري السوري عامي 85م، 86م وكذلك كأس الجمهورية السورية عام 86م.عقب تلك الإنجازات الكبيرة مع النادي العاصمي عاد كردغلي مجددا لبيته القديم نادي تشرين، واستمر معه قائدا للفريق حتى عام 95م دون أن يحقق أي إنجاز ذهبي مع النادي، وإن كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق اللقب خلال عامي 88م و94م لكنه اكتفى بالمركز الثاني.
ويظل مونديال المكسيك عام 86م هو الوجع الأكبر لكردغلي ورفاقه، عقب ضياع فرصة التأهل للمونديال لتكون تلك المرحلة هي الأصعب في تاريخ كرة القدم السورية ونجومها الكبار، وبذلك أعلن كردغلي اعتزاله لكرة القدم عام 96م دون أن يخلد اسمه في ذكرى عمالقة الكرة حول العالم من خلال التواجد المونديالي.