المستوى المميز، والروح القتالية، إضافة للتناغم بين اللاعبين، كلها عوامل ساهمت في تناسي قضية استمرار منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، والالتفاف حول الصقور الخضر، إضافة للتواجد في «أرض زايد» من أجل مساندتهم والوقوف خلفهم.
أما المثير في كل ذلك التفاعل، فهو ما تناقله المغردون بأن مؤشرات البداية، تؤكد على أن الذهب يبتسم للمنتخب السعودي، مستعيدين ذكريات نهائيات كأس الأمم الآسيوية التي أقيمت في العام (1996)م، وحينها أوقعت قرعة البطولة، التي أقيمت في الإمارات أيضا، الأخضر إلى جانب منتخبات العراق وإيران وتايلند.
وفي تلك البطولة كانت البداية أمام تايلند المنتخب الشرق آسيوي، حيث نجح الأخضر في تحقيق انتصار عريض بلغ قوامه (6) أهداف مقابل لا شيء، وهو ما قاد عشاق الأخضر للربط بينها وبين البداية في البطولة الحالية التي تستضيفها الإمارات، حيث نجح الصقور الخضر في الضرب بقوة والفوز على كوريا الشمالية، المنتخب الشرق آسيوي، برباعية نظيفة.