أوضح استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية د. عبدالله الخزمري، أن أسباب الاختلاف في خفقان أو دقات القلب تكون من عوامل خارجية عن القلب، ولكن تؤثر عليه، مثل: فقر الدم، أو فرط في إفرازات الغدة الدرقية، أو قصور في الجهاز التنفسي، إضافة إلى المنبهات وقلة النوم وقلة اللياقة والفرح والخوف الشديدين وغيرها.
» طرق التشخيص
وقال الخزمري: «هناك طرق كثيرة جدا لتشخيص أسباب الخفقان، فهناك أجهزة يتم تركيبها للمريض تساهم في التشخيص لإعطائه العلاج اللازم، فإذا كان الخفقان يحصل بشكل يومي، فهناك جهاز يتم تركيبه للمريض لمدة 24 ساعة، يسجل دقات القلب حتى يتمكن الطبيب من تشخيص النبضات، أما إذا كان الخفقان يحصل كل عدة أيام فيتم تركيب الجهاز لمدة 3 أو 4 أيام، وهناك جهاز آخر يزرع تحت الجلد ويقوم بتسجيل دقات القلب لمدة أكثر من سنة وزيادة وهذا يستخدم إذا كان الخفقان يحصل للمريض كل شهر أو كل سنة».
» عارض لمرض
وذكر الخزمري أن خفقان القلب يعتبر عارضا لأمراض أخرى وليس مرضا بحد ذاته، فهو إشارة ودليل على وجود مرض قد لا تكون له علاقة في القلب، كما تعتمد خطورة الخفقان على نوعية المريض وطريقة خفقان قلبه.
وأضاف: «إذا كان الخلل في دقات القلب حاصلا للمتقدمين في السن أو أشخاص لديهم مشاكل في الأوعية الدموية أو سكر أو ضغط، تكون نسبة الخطورة عالية لأن الخفقان ممكن أن يكون من بطين القلب وليس الأذين».