أما اللقاء الذي غير من قناعات من لم يقتنع، فكان ذلك الذي جمع اليابان بتركمانستان، وتمكنت الأولى من الانتصار فيه بصعوبة بالغة وبنتيجة (3 - 2)، معلنين أن الكرة الآسيوية لم تعد تعترف بالكبير تاريخيا، بل بمن يعطيها داخل أرضية الميدان.
كان الحديث كبيرا جدا عن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة الآسيوية الـ (17) لكرة القدم، فقد كانت وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مشغولة بتحليل عشاق الكرة الآسيوية عن جدوى مشاركة المنتخبات الآسيوية التي وصفت بـ «الضعيفة».
وعقب نهاية الجولة الأولى من الحدث الآسيوي، تغير نمط الحديث، فقد أظهرت تلك المنتخبات قدرتها العالية على الدخول في أجواء التنافس، وحققت نتائج وصفت بـ «المفاجئة»، حتى وإن كانت خاسرة.
أما اللقاء الذي غير من قناعات من لم يقتنع، فكان ذلك الذي جمع اليابان بتركمانستان، وتمكنت الأولى من الانتصار فيه بصعوبة بالغة وبنتيجة (3 - 2)، معلنين أن الكرة الآسيوية لم تعد تعترف بالكبير تاريخيا، بل بمن يعطيها داخل أرضية الميدان.
أما اللقاء الذي غير من قناعات من لم يقتنع، فكان ذلك الذي جمع اليابان بتركمانستان، وتمكنت الأولى من الانتصار فيه بصعوبة بالغة وبنتيجة (3 - 2)، معلنين أن الكرة الآسيوية لم تعد تعترف بالكبير تاريخيا، بل بمن يعطيها داخل أرضية الميدان.