تباينت آراء النقاد والمحللين والمدربين الوطنيين حول هوية الأخضر في المباراة السابقة أمام كوريا الشمالية في البطولة الآسيوية وهويته في موقعة اليوم أمام منتخب لبنان في ثاني مبارياته بالبطولة، فقد أكد البعض أن الهوية بين مفقودة نوعًا ما، وبين أن الأخضر أثبت وجوده رغم وجود بعض الثغرات، خاصة الدفاعية والهجومية، وأن المدرب بيتزي عليه أخذ الحذر اليوم، وهو يواجه منتخبًا صعبًا كالمنتخب اللبناني الطامح إلى التعويض بعد الخسارة الماضية، برغبة التواجد في فرق التأهل، أما الأخضر الذي لا بد أن ينتبه للخطر اللبناني فعليه ترتيب صفوفه من جديد، واستبدال بعض اللاعبين في بعض المراكز، خاصة في الوسط، فيما لم يتحدث أي ناقد أو مدرب عن الحراسة، وأنها بخير بعد أن أثبت الحارس العويس وجوده في المباراة الماضية وإنقاذه بعض الأهداف المحققة للمنتخب الكوري الشمالي على الرغم من أنه كان ناقصًا لاعبًا واحدًا في المباراة إلا أنه تمكّن من الوصول إلى المرمى السعودي أكثر من مرة.