لوحة للفنان الهولندي يوهان فيرمير عام 1660م، اللوحة تزخر بالكثير من التفاصيل، بوابتان إلى اليمين والوسط يتخللهما صف من البيوت، بعض سفن الصيد الراسية في مياه القنال، وفي الجزء الأمامي من اللوحة إلى اليسار، نرى عددا من الرجال والنساء واقفين على الشاطئ، جو اللوحة يعطي انطباعا بأن فيرمير قد يكون رسم اللوحة في صباح يوم بارد، وتبدو الغيوم كما لو أنها تنقشع ببطء بعد ليلة ممطرة، فيما الشمس ترسل وهجها اللامع على صفحة الماء وأسطح البيوت الممتدة على الشاطئ، أكثر ما يلفت الانتباه هو الأسلوب الواقعي الذي وظفه فيرمير في رسمه، وربما لهذا السبب يعتبر بعض النقاد هذه اللوحة نموذجا ممتازا للوحة الوصفية التي يمكن للإنسان أن يستمتع بالنظر إليها والتمعن في جمالياتها دونما حاجة إلى الكثير من الشرح أو التحليل.