من جهتها، أعربت الفنانة سهير المرشدي أنها كانت تشعر أن المسرحيين العرب باتوا يعيشون في جزر منعزلة، وأكدت أن هذا المهرجان العربي أشعرها بالعكس، حيث عمل على جمعهم والتأكيد على أن الكل على قلب رجل واحد.
وقد عبر الفنانون عن سعادتهم وامتنانهم لفكرة التكريم؛ لأنه يأتي من جهة لها ثقلها ومكانتها مثل الهيئة العربية للمسرح، وقدم بعضهم مقترحات وأفكارا لدعم وتطوير مسيرة «أبو الفنون» في مصر والعالم العربي، باعتباره أحد روافد الثقافة الهامة التي تؤثر في ثقافة ووجدان الأمة العربية. واستنكر المخرج المسرحي سمير العصفوري ما يفعله بعض الشباب بالتعامل مع القامات الكبيرة والخبيرة في الفن على أنهم آثار من الماضي، قائلا: «ينكرون على جيلى استمرارهم وقدرتهم على العطاء، رغم أننا سهرنا وتعبنا وضحينا بكثير من الجهد والوقت من أجل الفن والمسرح، ولذلك تأتي مثل هذه التكريمات لتطيب الجروح واعترافا من المسرحيين بدورنا الفعال في مجال المسرح».
من جانبها، وجهت سيدة المسرح العربي «سميحة أيوب» الشكر للهيئة العربية للمسرح ورئيسها الدكتور سلطان القاسمي، وقالت: «أشكرهم لأنهم تذكروا هذا الجيل بالتكريم، هذا الجيل الذي ضحى بالكثير والنفيس من أجل المسرح». من جهته، قال الدكتور يوسف العايدابي المستشار الثقافي في دارة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية: إن المسرح يؤثر على كل المنظومة العربية، وانتقال التجربة من بلد إلى آخر يستهدف التقوية والتطوير. وقال: إن الإنسان عندما يريد الكتابة المسرحية لا بد أن ينطلق من مسرح الستينات الذي توافرت له عوامل لم تتوافر في فترة أخرى.