قصة القبض علي بدأت عندما علمت بأنه تم القبض على رفقاء السوء الذين لي علاقة بهم وحينها حاولت التهرب من المدرسة وبدأت في الغياب والبقاء خارج البيت لفترة طويلة وكان الأمن يبحث عني حتى قبضوا علي برفقة أحد الزملاء وكنا حينها نتعاطى المخدرات وتم إيداعي الدار.
يمضي محمد في سرد قصته والدمعة في عينيه: «أكثر ما يؤلمني مشاهدتي والدتي وهي تزورني لشعوري بأنني تسببت لها في متاعب كثيرة وكانت ترى في الابن الذي يعوضها ويسندها».
ويختم محمد حديثه بأنه ورغم الأسى الذي يسكنه فإنه يعتقد أن ذلك خير له، فمنذ وصوله الدار بدأ في تعلم معارف جديدة وحفظ القرآن وذلك بسبب الخدمات المقدمة له من الدار.