ويهدف المشروع الفائز «Safe Haven» إلى مساعدة اللاجئين والمشردين في أنحاء العالم الذين يقطنون في المخيمات المنظمة وغير المنظمة، حيث يقوم التطبيق بتحليل الظروف البيئية والجوية المحيطة بالمخيمات لتحديد احتياجاتهم ومشاركتها مع المتطوعين والمؤسسات الخيرية مما يضمن سهولة الوصول إليهم وتوفير تلك الاحتياجات.
وأعربت المطيري عن رأيها في مشاركتها في تحدي تطبيقات الفضاء لوكالة ناسا بأن تلك المشاركة كانت خطوة ضرورية لتبادل الخبرات والمعارف مع زملائها في المجال التقني، مضيفة إن كل شخص مهتم بالتقنية يجب أن يخوض مثل هذه التحديات والمسابقات التقنية ليحصل على قدر كبير من المعرفة والمهارة والخبرة.