وأظهر محضر اجتماع المجلس في 18 و19 ديسمبر كانون الأول أن العديد من صناع السياسات يؤيدون أن يُبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة مستقرة هذا العام.
وأضعف ذلك الدولار في الوقت الذي يبيع فيه المستثمرون عملات الملاذ الآمن بسبب تنامي التفاؤل بشأن محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين.
ومددت الصين والولايات المتحدة محادثات تجارية في بكين مما دعم أسعار النفط والمعنويات بصفة عامة.