«يضربون، يعُضون، يقرصون».. إنهم الأطفال الصغار الذين يمكن أن يتسموا بالوحشية على نحو مرعب. يقول باحثون من كندا إنهم درسوا العدوانية لدى صغار الأطفال، وإن الفظاظة الجسمانية للطفل تزداد في البداية، لتصل مداها عندما يبلغ سن الثالثة والنصف، تقريبا، ثم تتلاشى وتختفي مرة أخرى مع بلوغ سن المدرسة.
وأكد الباحثون في دراستهم أنهم توصلوا إلى الأسباب التي تجعل السلوك العدواني يستمر لدى بعض الأطفال حتى بعد سن الثالثة والنصف الطبيعية. من بين هذه الأسباب، وفقا للباحثين، الظروف الأسرية في سن الطفولة، مثل عدم تمتع الوالدين بمستوى تعليمي مرتفع، إصابتهما بالاكتئاب، تدني المستوى الاجتماعي والمعيشي، ارتفاع عدد الأخوة. واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل البيانات التي أخذوها من أمهات ومعلمين، بالإضافة لبيانات فتية وفتيات ولدوا خلال عامي 1997 و1998، في مقاطعة كيبك الكندية.