وصلت إلى القائمة الطويلة روايات لسبع كاتبات، وهو رقم قياسي في تاريخ الجائزة، إلى جانب روايات لتسعة كتاب، من تسع جنسيات، وتعالج الروايات قضايا تمس العالم العربي اليوم، كما تلقي الضوء على تاريخ المنطقة، وتتطرق إلى قضايا إنسانية هامة، منها وصمة الفقر وصدمة الموت والاضطهاد وأهمية حماية العائلة والوطن، ويتميز عدد من الروايات في القائمة بالسرد على لسان النساء، منها رواية عن تاريخ العراق الحديث على لسان صحافية، وقصص نساء في بلدان مختلفة هاجرن إليها بعد الحرب الأهلية اللبنانية، إلى جانب صراع كاتبة تتنافس مع كُتاب عصرها.
» لجنة التحكيم
تم اختيار القائمة الطويلة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة شرف الدين مادولين، أكاديمي وناقد مغربي، وفوزية أبو خالد، شاعرة وكاتبة وأكاديمية وباحثة سعودية، وزليخة أبوريشة شاعرة وباحثة من الأردن، ولطيف زيتوني، أكاديمي وناقد لبناني، وتشانغ هونغ يي، أكاديمية ومترجمة وباحثة صينية.
» أسماء مألوفة
من بين قائمة الروائيين الستة عشر الذين وصلت أعمالهم إلى القائمة الطويلة، ثمة العديد من الأسماء المألوفة، من بينهم ستة سبق أن وصلوا إلى المراحل الأخيرة للجائزة، هم: أميمة الخميس (عن رواية «الوارفة»، مرشحة للقائمة الطويلة 2010)، وهدى بركات (عن رواية «ملكوت هذه الأرض» مرشحة للقائمة الطويلة 2013)، وإنعام كجه جي (مرشحة للقائمة القصيرة مرتين عن رواية «الحفيدة الأمريكية» 2009 و«طشاري» 2014)، وواسيني الأعرج (مرشح ثلاث مرات للقائمة الطويلة عن رواية «البيت الأندلسي» 2011، و«أصابع لوليتا» 2013 و«رماد الشرق: الذئب الذي نبت في البراري» 2014)، ومي منسي (مرشحة للقائمة القصيرة عن رواية «أنتعل الغبار وأمشي» 2008)، والتي أشرفت في العام 2013 على «ندوة» الجائزة (ورشة إبداع)، وشهلا العجيلي (المرشحة للقائمة القصيرة عن رواية «سماء قريبة من بيتنا» 2016) والتي شاركت في «ندوة» عام 2014.
شهدت دورة العام 2019 من الجائزة وصول عشرة كتاب للمرة الأولى إلى القائمة الطويلة وهم: محمد أبي سمرا، وإيمان يحيى، وجلال برجس، وحجي جابر، ومبارك ربيع، وكفى الزعبي، والحبيب السائح، وعادل عصمت، ومحمد المعزوز، وميسلون هادي.
» أعمال مترجمة
يذكر أن الجائزة قد أعلنت عن صدور الترجمات الإنجليزية لـ6 روايات عربية وصلت إلى القائمتين الطويلة والقصيرة في سنوات سابقة، وهي رواية «فهرس» للروائي العراقي سنان أنطون التي دخلت في القائمة الطويلة عام 2017، ورواية «مديح لنساء العائلة» للروائي الفلسطيني محمود شقير، ودخلت في القائمة «القصيرة» للجائزة عام 2016، وترجمها بول ستاركى. والرواية الثالثة هي «حارس الموتى» للبناني جورج يرق، ودخلت في القائمة «القصيرة» عام 2016، وترجمها رالف كوهن، فيما الرواية الرابعة هي «الإسكندرية في غيمة» للكاتب المصري إبراهيم عبدالمجيد، وصلت إلى القائمة الطويلة 2014، وترجمتها كي هيكينن، أما الرواية الخامسة فهي «الخائفون» للكاتبة السورية ديمة ونوس ووصلت إلى القائمة القصيرة 2018، وترجمتها أليزابث جاكيت، وجاءت الرواية السادسة بعنوان «السبيليات» للكاتب الكويتي الراحل إسماعيل فهد إسماعيل، وصلت إلى القائمة القصيرة 2017، وترجمتها سوفيا فاسيلو.