وقال الخبير السياسي عضو مجلس الشورى سابقا د. صدقة فاضل: إن العالم ما زال يراقب ما يجري في اليمن وما تقوم به الميليشيات الانقلابية، رغم أنها مجموعة قليلة ما زالت تصر على العدوان وتنفيذ أجندة إيران على حساب اليمن وشعبه.
وأضاف: رغم ما تم من مفاوضات في الكويت، وأخيرا بالسويد، إلا أن هذه الميليشيات أعطيت أكبر من حجمها، وهي لا تحترم أية قرارات دولية أو قرارات الأمم المتحدة، مبينا أنه سبق للمبعوث السابق في اليمن أن فشل في مهمته، فيما يواجه المبعوث الحالي ذات المصير ما لم تصدر قرارات دولية حاسمة لحل القضية اليمنية، إن كان ذلك بالقوة أو بإدخال قوات دولية لحفظ السلام.
» الأمم المتحدة
من جانبه استنكر الخبير السياسي الإماراتي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات سابقا، د. عبدالخالق عبدالله عدم تنفيذ الحوثيين لاتفاق السويد وتسليم ميناء الحديدة، وطالب الأمم المتحدة بإصدار قرار إدانة لهذه الميليشيات، واصفا نهبها المساعدات الدولية بالجريمة الكبرى لما يترتب على ذلك من مجاعة للشعب اليمني، مشددا على أن هذه الميليشيات لا يمكن الوثوق بها، والجميع أصبح يدرك أنها عصابة استولت على السلطة واستغلت الأحياء المأهولة بالسكان كدروع لها لمنع التحالف من ضرب مواقعها داخل المساكن.
» استغلال الهدن
وقال الخبير السياسي اليمني أحمد الناشر: إنه سبق وأن حذر من توقف العمليات الحربية في الحديدة أو التفاوض مع هذه الميليشيات التي كلما أوشكت على الانهيار أعلنت عن رغبتها في التفاوض والحل السلمي حتى تتمكن من ترتيب مواقعها وتعيد قواها إلى المعركة.
وأبان أن هذه الميليشيات تنفذ أجندة إيرانية، ولا يعنيها اليمن أو شعبه، مؤكدا أن هذه الميليشيات لن تتوقف عن ممارساتها العدوانية، وليس أمام الحكومة الشرعية وقوات التحالف إلا الحسم العسكري مهما كانت النتائج.