ويبدو أن الارتباط الكبير الذي يجمع بين الشعب العربي والفن، قد قاد القائمين على البرامج الخاصة بالحدث الآسيوي إلى استقطاب عدد من الأسماء الفنية الكبيرة، وذلك من أجل إضفاء المزيد من البهجة على هذه البرامج، وإبعادها عن الرسمية المملة، وبالتالي القدرة على استقطاب المزيد والمزيد من المتابعين الشبان.
أما المثير في الأمر، فتمثل في أن هؤلاء الفنانين يمتلكون خلفية كبيرة جدا عن كرة القدم، وخصوصا كرة القدم الآسيوية، وهو ما أعطى البرامج بعدا آخر، فقد أصبح متابعوها ذوي تنوع كبير، حتى من غير المهتمين بالرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص.
ويبقى المميز في تلك البرامج، هو الحديث العفوي للفنانين، والبعد عن الفلسفة أو التعصب، الذي تسبب في ابتعاد عشاق الرياضة عن متابعة البرامج التحليلية، التي باتت منبرا يحث على التعصب، وهو مخالف تماما لأهم مبادئ وأهداف الرياضة، التي دائما ما تكون سببا في تقارب الشعوب.