في آسيا.. القارة الكبيرة.. مترامية الأطراف.. والقوية في منتخباتها ونجومها وأساطيرها.. لا يمكن أن تتخيل أهمية مراحل تطور البطولة من دون أن لا تشعر بالفخر بأرقام ونتائج «كبير القارة وسيدها»، المتمثلة في «إنجازاته وأرقامه وتاريخة العتيد».. وأقصد هنا بلا شك «الأخضر السعودي» الذي يعد الرقم الصعب والمرشح الأهم للفوز بلقب البطولة «في كل مكان وزمان».. وعلى من يبحثون ويفتشون عن المنتخبات الكبيرة في القارة الآسيوية..عليهم العودة إلى تاريخها وسيجدون بأن الأخضر السعودي هو المنتخب الآسيوي الوحيد الذي نال شرف أكثر المنتخبات لعباً في المباراة النهائية للبطولة، قبل أن يتوج بثلاث نسخ ويحل وصيفاً بثلاث مثلها في رقم لم يسبقه عليه أحد حتى الآن.
«التاريخ الكبير» للرياضة السعودية في البطولة الآسيوية لا يمكن للسعوديين أن يسمحوا لأحد «أن يهدم ذلك التاريخ».. حتى وإن كان ذلك بسبب قرارات اتحاد القدم الذي أخطأ في عدة اعتبارات قبل انطلاق صافرة البداية.. ولا أود الحديث عنها كثيراً ولكني أرى بأنه يجب أن يحاسب نفسه في حال تعرض الأخضر إلى أي هزة خلال مشواره الآسيوي الصعب.. ويتحمل بكل شجاعة ما يمكن أن يمر فيه طريق الأخضر وليس مدير الجهاز الفني ولا اللاعبون ولا حتى كذلك الجماهير.
نلتقي ومساؤكم أخضر..