» كلفة باهظة
وأضاف النائب في جلسة البرلمان الإيراني الرسمية، أمس الأول، وفقا لما نقلته «العربية نت» عن الموقع: «عندما سقط الاتحاد السوفيتي كان يملك 13 ألف رأس نووي ونفوذًا في 20 دولة في العالم ومحطة فضاء، لكنه تفكك في شوارع موسكو». وأشار النائب الإيراني إلى تدخلات بلاده في المنطقة والعالم، وعواقبها السياسية.
وانتقد سياسات نظام بلاده بقوله: «اليوم، يواجه الناس صعوبة في الحصول على مصادر رزقهم وملء بطون أطفالهم، إذا لم نتمكن من تخفيض التكاليف الإضافية للسياسة الداخلية والخارجية، فإننا سندفع تكاليف باهظة، إن الضرر الذي يلحق بأمننا القومي لن يكون عن طريق الأعداء بل سيأتينا من الداخل».
» آلة الإعدام
من جهة أخرى، نشر موقع إيران الحرة تقريرًا حول حملات الإعدام والاعتقال والتعذيب والقتل التعسفي التي أقدم عليها نظام الملالي خلال شهر ديسمبر من العام 2018 في إيران في مسيرة ممتدة للقمع وانتهاكات حقوق الإنسان، شملت تنفيذ 25 حكماً بالإعدام في مختلف المدن، بينها 21 حالة إعدام للرجال وإعدام امرأة واحدة. ووفقا لوكالات الأنباء، فقد تم اعتقال 1625 شخصا وبتهم مختلفة في شهر ديسمبر فقط.
وشملت الاعتقالات سجن 13 من معتنقي المسيحية الجدد.
» مطالب المعارضة
وفيما يتعلق بالاعتقالات السياسية، أوضح التقرير أنه ألقي القبض على 176 شخصاً على يد عناصر الأمن وضباط الاستخبارات وضباط الحرس الثوري والشرطة بتهمة المشاركة في تجمعات ثقافية، والمشاركة في احتجاجات العمال، والتعاون مع الأحزاب الكردية، تحت ذريعة هجوم مسلح في الأحواز.
يذكر أن زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، رحبت في وقت سابق باعتماد القرار الخامس والستين للأم المتحدة الذي أدان الانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان في إيران، وأكدت على ضرورة إحالة قضية انتهاك حقوق الإنسان من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران لمجلس الأمن الدولي.