وتتكون فرقة العسة من القائد والأفراد الذين يقومون في الماضي بحراسة الأسواق والمحلات التجارية في الفترات المسائية، حيث يعمل الجميع وفق خطة القائد الذي يقوم بتوزيع الأفراد على المحلات، بينما يقوم الأفراد بتمشيط المواقع دون توقف.
وفي بيت الخير قدمت فرقة العسة العديد من الاستعراضات العسكرية التي لقيت تجاوب العديد من زوار المهرجان الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية معهم، لما يمثلونه من معنى تاريخي للوضع الأمني في إحدى مراحل تكوين المملكة.
كما تسهم فرق العسة في تنظيم الدخول والخروج للأجنحة، وتقديم بعض الأهازيج الوطنية مثل «يا الله يا والي تنصر ملكنا»، وتحية العلم وغيرها من الأناشيد الوطنية التراثية.
وتشارك فرق العسة في بيت الخير في تنبيه المشاركين في الأجنحة للإقفال قبل دخول الصلوات، إضافة إلى مسارات عسكرية واستعراضية داخل البيت.
وأشاد الزوار بما تقدمه فرقة العسة سواء في اللباس الخاص بهم وتقديم العون والإرشاد للزوار والاستعراضات بطريقة تاريخية تمثل جانبا من جوانب الحياة القديمة.