لوحة للفنان الإسباني يواكين سورويا عام 1906م، هذه اللوحة تُعدّ إحدى أشهر لوحاته، وفيها يرسم زوجته وهي تجلس على شاطئ البحر مرتدية فستانًا أبيض وقبّعة، وممسكة بآلة تصوير، ويبدو أن الرسّام كان متأثّرًا بالأجواء الصافية في بياريتز، فالألوان البنفسجية والبيضاء والفضّية اللامعة تغلب على هذه اللقطة التي لا تخلو من تناغم وأناقة وانسجام، تشعر وأنت تتأمله بنسيم البحر وأضوائه التي يقال إن رسّاما لم يمسك بها في أعماله بمثل ما فعل سورويا.