ومن جهته، أكد رئيس اللجنة محمد العفالق على الدور التنموي الذي تقوده غرفة الأحساء والجهود المستمرة التي تبذلها في إطار تنويع النشاط الاقتصادي والاستثماري والسياحي باعتباره أهم الأدوات الفاعلة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وهو ما يتطلب مضاعفة الجهود والسعي الحثيث لتحريك ملف مطار الأحساء الدولي ومعالجة مشكلاته بما يواكب خطط استثمار وتوظيف إدراج واحة الأحساء ضمن قائمة التراث العالمي واختيار الأحساء عاصمة للسياحة العربية للعام 2019م.
وأشار إلى أن محاور الورشة تتضمن الدور المأمول من هيئة الطيران المدني في تفعيل المطار، أسباب عزوف بعض الشركات والجهات المعنية في مغادرة وعودة موظفيها من وإلى مطار الأحساء، الدور المأمول من مكاتب السفر والسياحة، والعقبات التي تواجه شركات الطيران ودور الأهالي والمقيمين في معالجة مشكلة العزوف عن السفر من خلال المطار، مبينًا أن المطار يمر بمرحلة حرجة تتطلب تضافر الجهود للخروج برؤية واضحة ومبادرات عاجلة وحلول ناجعة في أسرع وقت ممكن.
ووجّه العفالق الدعوة إلى جميع الجهات والأطراف الفاعلة والمسؤولة والمعنية بملف تحريك عجلة النقل الجوي وإلى مسؤولي الشركات ومندوبي وممثلي شركات الطيران ووكالات ومكاتب السفر والسياحة بالأحساء والمستثمرين والإعلاميين والمهتمين للحضور والمشاركة في الورشة، مؤكدًا على أهمية النقل الجوي الدولي ودوره في التنمية الاقتصادية والتقدم الحضاري للدول وتأثيره الفاعل في النمو الاقتصادي وتحقيق التواصل الاقتصادي والاجتماعي والحضاري والثقافي فضلا عن دوره في خلق منافذ للاستثمارات المباشرة.