
تصدرت بندقية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – من نوع بلجيك المشتهرة بمسمى " أم خمس" المدون عليها عام التصنيع 1929للميلاد ، إضافة إلى مسدسه الشخصي – رحمه الله – من نوع " طومسن " .

ويشتمل الجناح على مجموعة من السيوف القديمة لرجال المؤسس منها سيف " التشريفات" الذي كان يحمله قائد العرض عند السلام عليه ، وكذلك عند إستعراض الطوابير العسكرية أمامه – رحمه الله - .

ويضم الجناح " الزي العسكري " للضابط وضابط الصف في عهد الملك المؤسس ، ويوضح الفروقات بينهما من خلال مجسمين معروض عليهما الزي، وتظهر الفروقات في لبس الضابط بلون الشماغ ، والحزام ، ونوع السلاح ، وحمله السيف ، ولباس الساق.

وتتعدد الأسلحة التي حملها رجال المؤسس بدايات التوحيد التي يستعرضها الجناح مابين الهطفاء الطويلة ، والبلجيك ، وفرخ البلجيك الصغيرة ،والمارتيني ، إضافة إلى مجموعة من المسدسات منها الضوئية الخاصة بالنجدة وطلب المساعدة ، والحجرية المستخدم فيها البارود والكبسولات ، وأبو محالة ذو السبطانة الطويلة ، ويضم الجناح عدد من الجنابي والخناجر القديمة والتي لازالت تستخدم في عدد من المناطق إحياء للموروث والتقاليد.