خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي التي تفاوضت عليها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع الاتحاد ليس لديها فرصة ضئيلة كي تمر من مجلس العموم. يقول الاتحاد الأوروبي إنه لن يعيد التفاوض على الصفقة. وهذا سيؤدي إلى خروج بريطانيا بدون اتفاق، بما لهذا مع عواقب اقتصادية مروعة محتملة بالنسبة للمملكة المتحدة، و/ أو انتخابات جديدة من المحتمل أن تدفع إلى السلطة إما جيريمي كوربين زعيم حزب العمال أو محافظا يساوم على بريكسيت مثل بوريس جونسون. وكلاهما سيكون مثيرا للانقسام.
وتابع: تواجه فرنسا وألمانيا مقاومة كبيرة ضد مؤسساتهما السياسية. حيث يواجه إيمانويل ماكرون، الذي جاء إلى السلطة خارج هياكل الأحزاب التقليدية، ثورة مكثفة وواسعة ضد رئاسته المتغطرسة، بل ضد النظام السياسي الفرنسي بأكمله.
وأضاف: في ألمانيا، أنجيلا ميركل، مديرة السياسة المعتدلة في برلين وفي جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، بدأت قوتها المحلية تتآكل لدرجة أنها استقالت كزعيمة لحزبها الحاكم. ومن المرجح أن تستقيل كمستشارة في عام 2019. ويكتسب اليمين المتطرف في ألمانيا دعما سريعا، وهناك احتمال كبير بألا يكون لخليفة ميركل يد ثابتة أو الفطنة التكتيكية والإستراتيجية في السياسات المحلية والأوروبية.
وزاد: تمثل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين خطورة كبيرة على الاقتصاد العالمي، إذا لم يجد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ حلولا لخلافاتهما حول التجارة بحلول مارس القادم.