وأشارت التشكيلية العريني إلى أنها أصدرت مجموعتها الجديدة الفنية «لمحات أنثى» في محاولة منها لعيش لحظات الفرح والحزن والنجاح والانكسار من خلال ترجمتها في لوحاتها.
وقالت: «لا أحصر نفسي في مدرسة معينة ولكن الأقرب لي المدرسة التجريدية والسريالية، لذلك أسعى جاهدة للتميز والخروج عن الإطار التقليدي باستخدام خامات بسيطة تعبر عن الفكرة بوضوح وتميزني لتكون بصمة واضحة لفني».
وعن بدايتها، أشارت إلى أنها انطلقت منذ الطفولة إلا أن الرسم الاحترافي انطلق في السنوات الخمس الماضية، فيما أهم مشاركتها في الشهر العالمي للزهايمر «تحسبونه بس نسيان»، وفي معرض الأمراض العصبية في مستشفى الملك فهد الجامعي.