انتظر الوحدة 3946 يوماً كي يضع حداً لتفوق الأهلي عليه، عندما فاز 2-1 في مباراة شهدت دقائقها الأخيرة أحداثا مختلفة وإثارة غير مسبوقة من زمن طويل، وهو الأول من نوعه الذي يحققه في دوري المحترفين، الذي انطلق للمرة الأولى موسم 08-2009. ويعود آخر فوز للوحدة إلى 30 مارس 2008 عندما تفوق على منافسه بهدف نظيف سجله عيسى المحياني، ولكنه منذ ذلك التاريخ لم يعرف طريق الفوز، فتعادل في مباراتين مقابل الخسارة في 8 مباريات.
وكانت المباراة قد شهدت إصابة لاعب الوحدة علي النمر، الذي نُقل على الفور للمستشفى، وكشفت الأشعة التي أجراها عن وجود ثلاثة كسور في الوجه وكسر في أحد أسنانه، كما شهدت المباراة أيضاً حالة إغماء تعرض لها رئيس النادي حاتم خيمي بعد الهدف الثاني، الذي سُجل في الدقيقة 90+9، وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج. وألمح خيمي عقب خروجه من المستشفى أنه لا يرغب في الاستمرار، وقال: «هذه الحالة ليست جديدة فقد تعرضت لهذا الموقف قبل نحو ثماني سنوات، والحقيقة عندما يجتمع العشق والمسؤولية مع بعضهما حينها يكون الحمل كبيرا، وفي الآونة الأخيرة تعرض الفريق لهزة وكنا تحت ضغط كبير، كما أن الفوز جاء بطريقة صعبة»، وأضاف: «من الصعب أن أُقدم استقالتي، ولكن أتمنى أن يساعدني الوحداويون على اتخاذ هذا القرار، حتى لا يفسرها البعض على أنها هروب وتخل عن المسؤولية».