» بلجيكا مستعدة
ومضى التقرير يقول: تجد بلجيكا نفسها الآن مستعدة لإجراء انتخابات مبكرة في وقت مبكر من الشهر المقبل على الرغم من طلب رئيس الوزراء اليائس من البرلمان دعم حكومة الأقلية، التي يقودها في «ائتلاف حسن النية» حتى الانتخابات المقررة في أواخر مايو.
وأوضحت الصحيفة أن طلبه جعل الاشتراكيين والخضر غير مقتنعين بقدرته على قيادة البلاد ومع تهديد بالتصويت على سحب الثقة، قال ميشيل: لم يكن طلبي مقنعا، لم يُسمع، أنا أتخذ قرار الاستقالة.
وأضافت: استشار ملك بلجيكا فيليب الأحزاب السياسية وقرر السماح لحكومة الأقلية، التي يقودها ميشيل بالتماسك حتى الانتخابات المقرر إجراؤها في 26 مايو 2019.
وأردفت: لكن انهيار حكومة مركزية في قلب الاتحاد الأوروبي يمثل خسارة كبيرة في الحرب ضد الغضب الشعبي والقومي عبر القارة.
» قضية الهجرة
ونقلت الصحيفة عن «كوير ديبيوف»، المستشار السابق للحكومة البلجيكية، قوله: إن حزب التحالف الفلمنكي الجديد استخدم قضية الهجرة كوسيلة للحفاظ على الدعم بين الناخبين، الذين ينجذبون نحو اليمين المتطرف، مضيفا: إنها نفس الموجة المضادة للهجرة، التي تنتفخ في أوروبا منذ عام 2015. لكن هذه لعبة مستمرة حتى لا تخسر الانتخابات.
وقال أستاذ التاريخ الأوروبي، مارتن كونواي: إن استقالة ميشيل تكشف عن الصعوبة، التي يواجهها الوسطيون المعتدلون، الذين يحاولون التمسك بالسلطة عبر الاتحاد الأوروبي، إنها حكومة تقنية ورشيدة تتعرض حقاً للتهديد.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن السياسيين اليمينيين اعتبروا الاستقالة نصرا ويستعدون لتقديم عروضهم الخاصة للفوز بالسلطة. ويواجه الاتحاد الأوروبي تصاعدًا للهجرة منذ 2015 عندما دخل أكثر من مليون شخص أوروبا، أكثرهم فارون من الحروب الأهلية في سوريا والعراق والفقر في أفريقيا.