وأعلنت المفوضية أن بلدتي بيني وبوتيمبو شرق الكونغو وبلدة يومبي في الغرب ستجري انتخابات في وقت لاحق في مارس، على الرغم من حقيقة أن الرئيس الجديد سيؤدي اليمين الدستورية في 18يناير.
ويعني التأجيل أن الأصوات التي تم الادلاء بها في تلك المناطق ستكون لاغية وباطلة بالأساس.
وأوضحت اللجنة أن الإرجاء سببه "استمرار وباء الإيبولا في بيني بإقليم شمال كيفو ... إضافة إلى التهديدات الإرهابية" هناك، إلى جانب وقوع العديد من الهجمات الدموية في يومبي بإقليم ماي-دومبي.