الغدير تمكّن بخبرته وذكائه في التعامل مع اللاعبين من إخراج اللاعبين من الحالة المعنوية الصعبة؛ ليحقق مع الفريق (7) نقاط من انتصارين وتعادل في مقابل (4) خسائر، تبدو غالبها منطقية نظرًا للفروقات على مستوى اللاعبين الأجانب، وكذلك الدعم المادي الذي يتحصل عليه الفريق.
وفي ظل اعتماد يوسف الغدير بشكل كبير على العناصر المحلية، فإن تحركات كبيرة تبدلها إدارة الباطن برئاسة ناصر الهويدي من أجل تدعيم الفريق بلاعبين على مستوى عالٍ جدًا خلال فترة الانتقالات الشتوية، تساهم في استعادة الفريق بريقه، والابتعاد عن مناطق الخطر مبكرًا، كي لا تساهم الضغوطات الكبيرة في حدوث ما لا تُحمد عقباه بالهبوط لدوري الدرجة الأولى.
وكانت صفوف الفريق قد شهدت العديد من التغييرات خلال الموسم الحالي، وبالتحديد على مستوى اللاعبين الأجانب، الذين لم يقدموا المستوى المأمول منهم، وكانوا عالة على الفريق، على عكس ما كان يقدمه أجانب الفريق في الموسمين الماضيين.