وقال الباحثون، إن الطريقة الجديدة تسمح ليس فقط بتقليص الفترة الزمنية، بل أيضا تمنع الأعراض الجانبية التي يسببها العلاج الإشعاعي.
ويعد العلاج الإشعاعي أحد أفضل الطرق المستخدمة في علاج السرطان، إلا أنه يضر بالأنسجة السليمة أيضا.
ويوجه الشعاع للخلايا المريضة مباشرة، دون أن يلامس الأنسجة السليمة المجاورة للورم الخبيث، كما لن يغير المريض خلال الجلسات وضعية جسمه، ما يقلل إصابة الأنسجة السليمة.
ومن المتوقع أن تبدأ الاختبارات السريرية لهذه الطريقة خلال فترة تتراوح من ثلاث إلى خمس سنوات.