وقال: هذا ما توصلت له تجربتي في الحرف العربي بالتمازج بين الكلاسيكي والحداثة، وكذلك بالاستعانة بجزئيات من الأشعار لربط الجانب الأدبي بالعمل.
فيما قالت الفنانة التشكيلية إيمان الجشي: مُنذ زمن وأنا أهتم بالحرف العربي وتطويعه وفق صيغ وإيقاعات العمل الفني، مبحرة في عوالمه الغرافيكية التشكيلية والدلالية؛ من أجل الخروج بأثر فني معاصر متفرد، ومحاولة لدمج الحرف العربي كشكل ورمز ومعنى، وتطويعه بما يحيط به من خامات لبناء قائم على التوافقية ما بين مفردات الحرف، ووحدات الشكل المتكررة، ضمن المساحة الممتلئة بالأحرف والكلمات مع مراعاة ترك فضاء واسع داخل العمل.
وأشار التشكيلي عقيل أحمد إلى بحثه في كل لوحة عن مكامن الشغف بين تفاصيل الحروف والمعنى، وهو ما جعله يختار من مجموعته عدة لوحات من قصائد الشاعر محمد الثبيتي (موقف الرمال) و(تغريبة القوافل والمطر)، مشيرا إلى أن القصائد كانت بحاجة لمجاز أبعد وأفق أكثر من اللغة، عبر عنها بلون وحرف ومقام.
وقال الفنان التشكيلي أيمن جعفر عن لوحاته المشاركة: تتمثل قيمة تجربتي في المعرض عبر محاولة سبر دلالات العوالم الداخلية لأنفسنا، بالاستناد إلى طاقة إيحائيّة ورمزية تمثلها الألوان، فيما تكتنز الحروفيات بدلالاتها ومعانيها عبر مستويات عديدة.