الفتح انتصر على الحزم وتعادل مع الفيصلي، وهو يمتلك معنويات مرتفعة قد تساعده على تجاوز القمة الشرقاوية، خصوصا في ظل تواجد الخبير التونسي فتحي الجبال.
أما الاتفاق، فقد نجح في استعادة الثقة بنفسه، بعدما قلب تأخره بهدف في المواجهة التي جمعته بالوحدة في الجولة الماضية، إلى انتصار بهدفين، ليضع حدا لسلسلة البعد عن الانتصارات، والتي استمرت لـ (6) جولات.
المعركة ستحسم بتفاصيل دقيقة، فمن يواصل زحفه نحو مراكز المقدمة، «النموذجي» أم «فارس الدهناء»؟!.