يسعى الرائد إلى تجاوز خسارته القاسية أمام النصر في الجولة الماضية، عندما يستقبل جاره الحزم عصر اليوم الخميس على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة في افتتاح منافسات الجولة 14 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. فالرائد الذي يحتل المركز الثاني برصيد 12 نقطة مع مباراة مؤجلة، مازالت نتائجه متذبذبة من مباراة لأخرى، فبعد فوزه على الباطن وتعادله أمام الأهلي عاد وخسر بالأربعة أمام النصر، ويطمح اليوم إلى استعادة توازنه وإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده تساعده على التقدم في سلم الترتيب، بينما الحزم الذي يسبقه في الترتيب ويحتل المركز الحادي عشر برصيد 14 نقطة، فقد حقق ما عجز عنه الآخرين عندما ألحق الخسارة الأولى بالهلال المتصدر في دوري هذا العام، ويأمل في استثمار فوزه الماضي وارتفاع الروح المعنوية للاعبيه للخروج بنقاط المباراة، التي ستعزز موقعه في جدول الدوري. وعطفا على الفارق النقطي الذي لا يتجاوز اثنتين، فإن الكفة تبدو متكافئة وستبقى المواجهة مفتوحة لكل الاحتمالات.
ويأمل الفيصلي في مواصلة نتائجه الإيجابية عندما يستضيف الوحدة مساءً على ملعب مدينة الملك سلمان بن عبدالعزيز الرياضية بالمجمعة في مباراة مهمة لكلا الفريقين رغم تباين الطموحات والأهداف بينهما. فالفيصلي الذي يحتل المركز التاسع برصيد 17 نقطة، مازال يقدم مستويات مميزة ويحقق نتائج مرضية ويكفي أنه لم يتذوق طعم الخسارة بقيادة مدربه البرازيلي شاموسكا، ويسعى إلى تخطي عقبة الوحدة والاقتراب من مراكز المقدمة. أما الوحدة الذي عاد للمركز السادس برصيد 21 نقطة، فقد تراجعت عروضه ونتائجه في آخر مباراتين، الأمر الذي عجل برحيل البرازيلي كاريلي وإسناد المهمة للمصري أحمد حسام ميدو بصفة مؤقتة لحين التعاقد مع مدرب جديد، ويتطلع للعودة لسكة الانتصارات من جديد للحاق بركب المقدمة. ورغم الأفضلية التي يتمتع بها الفيصلي بفضل الاستقرار الفني، الذي ينعم به إلا أن المباراة لن تكون سهلة وربما يفعلها الوحدة ويعود بالعلامة الكاملة.