شهد أحد شواطئ مدينة جيزان وتحديدا الشاطئ الجنوبي تعرض أحد الأطفال أثناء سباحته للسعة؛ مما أدى إلى ظهور بعض التصبغات بساقه وآثار للحكة، وجرى نقله للمستشفى من قبل أسرته.
وكشف سالم حكمي وهو أحد الصيادين المتمرسين في منطقة جازان أن ما تعرض له الطفل هو عبارة عن لسعة من أحد قناديل البحر، حيث تختلف لسعة قنديل البحر حسب نوعه وحجمه وكذلك عمر المصاب وحجمه ووضعه الصحي، وعدد الخلايا اللاسعة التي اخترقت جلد الطفل الذي تعرض للسعة، مبينا أن قنديل البحر والمجسات التي به تظل قادرة على اللسع حتى وإن كانت هذه القناديل ميتة.