العلاقات التجارية الدولية تتطلب مزيدا من الجهود لاسيما أن انعكاساتها تكون على العديد من الأدوات الاقتصادية، أهمها الناتج القومي والمحلي، وتقوية الروابط الاقتصادية، ودعم أسس الاقتصاد المحلي ودفعه إلى عجلة التنمية بفترة زمنية قصيرة، كما أن جملة من التأثيرات الإيجابية تمنح اللقاءات الدولية طابعا خاصا، حيث يسهل التعاون في حال توفير البيئة الخصبة للعمل التجاري والأهم هو المناخ الاقتصادي، فالكثير من الدول لها سمة في المناخ الاقتصادي، والمملكة العربية السعودية في مقدمة الدول التي تجذب الاستثمارات الخارجية لبيئتها المحلية ومناخها الاقتصادي المناسب، حيث يمنح المستثمر العديد من المزايا، ويترك أثرا على استدامة المشروع وتطويره.
عندما دعا رئيس حكومة جمهورية تونس المستثمرين السعوديين لزيارة تونس والاطلاع على الفرص الاستثمارية، ما هي إلا نتاج علاقات دولية ومعرفة إمكانات أصحاب الأعمال السعوديين الباحثين عن التنمية وتطوير المشاريع، فإحداث التغيير على المشروع التجاري وتطويره إلى دولي يسهم في تحفيز وتمكين أصحاب الأعمال، ويساعد على تبادل الخبرات التجارية ومعرفة حقول الاستثمار.
الاستثمار الدولي وتعزيز العلاقات لتطوير وتغذية المشاريع الاقتصادية، فكر ناتج عن تحول اقتصادي وبحث مستمر عن بقاء في السوق الدولي، وتعزيز صورة الاقتصاد المحلي الذي يقدم وجوه الدعم للمشاريع التجارية، بهدف رسم خريطة طريق واضحة المعالم إلى رواد الأعمال أيضا ودعمهم في الوصول إلى ناتج ذي منفعة ونتيجة استثمارية تحقق الهدف من دراسة الجدوى، مع دعم للاقتصاد المحلي وتحويل الفكر الوظيفي إلى استثماري. وهذا ما يسعى إليه مجلس الغرف السعودية الذي يسعى إلى تعزيز العلاقات بين أصحاب الأعمال مع القيادات الدولية والاستثمارية.