وعبر مواطنون عن أملهم في أمانة الشرقية ممثلة في بلدية محافظة الجبيل بالتدخل للحد من الكوارث، وقال عبدالعزيز خضران: «يوميا أسلك الطريق إلى المخيم وأصبح لا يخلو من مأساة مرورية ويشكل خطرا إذ مازال الطريق مفردا غير مزدوج ويفتقر إلى أبسط الخدمات»، وقال المواطن عائض البيشي: «يشهد الطريق بشكل مستمر وجود الإبل، التي تمرح وتسرح دون رقيب ولا حسيب ما تسبب في وقوع حوادث مميتة».
وقال عبدالله سعد إن خطورة الطريق تزداد بصفة مستمرة من خلال الحفريات وكثبان الرمل جوار الطريق والتحويلات، إضافة إلى التخييم، وناشد زايد البيشي المسؤولين بأخذ الإجراءات اللازمة، خاصة أصحاب الإبل، التي تقطع الخط ليل نهار.
ومركز «جو سمين» تم اعتماده قبل 6 سنوات تقريبا ويتبع إدارياً لمحافظة الجبيل بمسافة 40 كيلو الواقع خلف الطريق السريع المؤدي لأبو حدرية، وقد أنهت بلدية الجبيل مشروع ربط المركز بالطريق السريع، الذي يبلغ طوله 6 كم تقريبا، وكذلك سفلتة الشوارع المحيطة بالمخطط بطول 2 كم، وأعمال الأرصفة أمام المركز فقط، كما اشتمل العمل تشجير الموقع وتنسيقه، وبلغت تكلفة المشروع قرابة 5 ملايين ريال، وللأسف الزائر حاليا لم يشاهد التشجير أو صيانة للطريق.
«اليوم» تواصلت مع بلدية الجبيل، ثم المتحدث الإعلامي لأمانة الشرقية، وحتى مثول الصحيفة للطبع لم تجد أي رد.