وقالت السلمان في حديثها لـ«اليوم»: إن حسن التعامل والتسهيلات، التي قدمتها «كونا» ساهمت في تذليل الصعوبات، لافتة إلى تعاون زملائها والمشرفين، وذكرت أنها اختارت الصحافة لأن الإعلامي لا بد أن يكون شاملا، وأن يمتلك معلومات عامة تصاحبها دراية كافية بمجالات الإعلام المختلفة، ليؤدي مهنته باحترافية.
وتضيف: رغبت في اكتساب خبرة جديدة لذا اتجهت للصحافة، وبعد أن أنجزت بعض المواد التأسيسية لممارسة العمل الإعلامي، قررت أن أصقل مهاراتي وربطها بواقع الممارسة.
أحبت السلمان التجربة كثيرا، رغم أنها كانت تواجه صعوبات في تحصيل الأخبار، التي كانت تصلها على الكمبيوتر، وتقول: في «كونا» لا يوجد برنامج ناطق يساعد المكفوفين في قراءة الخبر، ولكن كان لدي هذا البرنامج في البيت فقط، وتوضح أنها تجاوزت هذا الأمر باقتنائها جهازا خاصا للمكفوفين للقراءة والكتابة بطريقة «بريل»، شاكرة زملاءها الذين ساعدوها بتحميل الأخبار على فلاشة لكي تتمكن من العمل عليه بواسطة الجهاز، الذي تمتلكه في المنزل.
