من جهته أعرب عبدالقادر الغوازي الحاصل على المركز الأول في فئة «الطبيعة واللانديكسب» عن سعادته وقال: «هذه السنة الرابعة لي في حصولي على جائزة ألوان السعودية، وأعتبره فخرا وإنجازا في مسيرتي الفوتوغرافية، حيث إن الجائزة تعد الأكبر على مستوى الشرق الأوسط في مجال التصوير»، وعن محور تصوير الطبيعة، قال الغوازي: «ما يجعلني أحب هذا المحور يعود لبيئتنا في منطقة عسير التي تمتاز بالطبيعة البكر والتنوع التضاريسي، وما يميز تصوير الطبيعة التأمل في خلق الله مما يلهمني للخروج بأعمال فنية وتوثيق للمناطق التي أزورها».
وقال محمد الفالح الأول في فئة «السعودية اليوم»: «أصبح الفوز بالجائزة أصعب من قبل كونه ثلاثة مراكز لكل فئة، وشاركت بصورة (اختراق الصحراء)».
من جهتها قالت بثينة الحارثي الحاصلة على المركز الأول في فئة «الهواتف الذكية»: «الصورة التي فزت بها حول قيادة المرأة السعودية للسيارة، وذلك لتخليد هذه السنة وذكرى للأمر السامي بالسماح لقيادة المرأة في مملكتنا الحبيبة».
وأضافت الحارثي: «أشكر القائمين على المسابقة لجهودهم العملاقة في احتضان وتطوير المواهب، كما أود أن أشجع الناس على الحضور والمشاركة في هذه الفعاليات التي تخدم بلدنا، وتنقل الجماليات الموجودة في السعودية لجميع أنحاء العالم»
وعن فئة أفلام «السعودية اليوم» قال محمد المرحبي الفائز عن فيلم «مسيرة»: «من مبدأ طموحنا الكبير في نشر تطورات وطننا الطموح، تم الإعداد والعمل على التقاط أكثر الجوانب التنموية والحضارية في مختلف المجالات، قاطعين خلالها مئات الكيلومترات لنخرج بزوايا لم تعرض من قبل، كما تمت المشاركة في مسابقة ألوان السعودية لنحصل بحمد الله على المركز الأول في فئة السعودية اليوم».