رغم أن الإثارة دائما ما تكون هي السمة السائدة لمواجهات الأهلي والشباب منذ أربعة عقود، إلا أن تلك الإثارة التي كانت محصورة داخل المستطيل الأخضر تجاوزت حدوده قبل سنوات وتحديداً إبان ترؤس خالد البلطان للنادي العاصمي خلال الفترة من 2007 وحتى 2014، إذ إن تلك الفترة كانت حافلة بالحرب الكلامية التي تم خلالها تقاذف الكلام على خلفية تداعيات أحداث ماضية، خلّفت فجوة سلبية في العلاقات بين الفريقين بدءا من فوز الشباب على الأهلي بسداسية قبل نحو عشرة مواسم في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الملك الذي جمعهما عام 2007 وأثار الكثير من الجدل نظراً لادعاء عدد من لاعبي الأهلي الإصابة، رغبة في إنهاء المباراة لعدم اكتمال نصاب الفريق، حتى لا تزيد النتيجة، وهو الأمر الذي جعل الحكم يطلق صافرته معلناً نهاية المباراة قبل انتهاء وقتها الأصلي بدقائق معدودة، معلناً عن فوز عريض للفريق الشبابي قوامة ستة أهداف مقابل هدف واحد للأهلي. وما زاد من تسخين الخلاف نجاح الأهلي في كسب احتجاجه على الشباب عام 2011 بسبب مشاركة اللاعب عبدالعزيز السعران الموقوف مع الشباب الذي كان قد كسب المباراة 2-1 قبل أن يتم اعتبار الأهلي فائزاً 3-0 وإخراجه من مسابقة كأس الملك وتأهله للبطولة الآسيوية. ومع أن الهدوء كان شعار السنوات الثلاث الماضية، إلا أن الإثارة الخاصة قد تعود مجدداً لاسيما بعد عودة البلطان لرئاسة نادي الشباب الذي أكد فور توليه المهمة أنه تفاجأ بأن الأهلي يشارك ناديه في تعويذة الليث، وهذا معروف أنه يخص الشباب وأما الأهلي فمعروف أنهم التماسيح. ليرد عليه ماجد النفيعي رئيس الأهلي بقوله سواء كانت تعويذة الأهلي ترمز إلى «التمساح» أو إلى «الأسد» أتمنى منه أن يبتعد عنها لأن جميعها مضرة.