DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الأحصاء: 9.82% فائضا فى ميزان المدفوعات

الأحصاء: 9.82% فائضا فى ميزان المدفوعات
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
- 22 ألفاً و272 ريالاً نصيب الفرد من الناتج القومى بارتفاع 14.20%
- إجمالي الادخار بلغ 242 ملياراً و497 مليون ريال بارتفاع 29.13%
أكدت الهيئة العامة للأحصاء أن مؤشر الحساب الجاري لميزان المدفوعات حقق فائضاً بلغت نسبته 9.82% إلى الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثاني من 2018م، في حين كانت نسبة العجز في الحساب الجاري لميزان المدفوعات إلى الناتج المحلي الإجمالي 3.24% خلال الربع الثاني من 2017م.
وأشارت إلى أن قيمة نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني لعام 2018م، بلغت بالأسعار الجارية 21 ألفاً و997 ريالاً بارتفاع بلغت نسبته 14.91%، مقارنة مع الربع الثاني من العام 2017م. أما قيمة نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي في الربع الثاني لعام 2018م بالأسعار الجارية فبلغت 22 ألفاً و272 ريالاً بارتفاع نسبته 14.20%، مقارنة مع الربع المقابل من العام السابق.
وأوضحت الهيية أن هذا المؤشر يعبرِّ عن قدرة الفرد في حصوله على السلع والخدمات الاستهلاكية، ويعطي انطباعاً عن متوسط دخل الفرد في المملكة بشكل ربع سنوي وسنوي، ويُستخدم كأحد مقاييس التنمية الاقتصادية لدول العالم، وللمقارنة بين بلد وآخر.
وكذلك أصدرت الهيئة مؤشر الادخار الإجمالي للربع الثاني لعام 2018م، مفيدة فيه بأن إجمالي الادخار بلغ 242 ملياراً و497 مليون ريال بارتفاع نسبته 29.13%، مقارنة بقيمته في الفترة نفسها من العام السابق والبالغة 187 ملياراً و793 مليون ريال، فيما ارتفعت نسبة الادخار الإجمالي إلى الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني من 2018م بنسبة 33.09% مقابل 30.18% في الفترة المماثلة من العام السابق.
ما كان لهذه الأرقام – حسب الهيئة - أن تتحقق لو لم تطلق وزارة المالية فـي إطـار تنفيـذ (رؤيـة المملكة 2030)، برنامـج تحقيـق التـوازن المالـي الذي يشـمل تطبيـق إطـار للماليـة العامـة متوسـط المـدى يحـدد سـقف الميزانيـة وسـقوف إنفـاق علـى مسـتوى الجهـات الحكوميـة، والعمـل علـى التخصيـص الأمثـل للمـوارد وإدارتهـا بكفـاءة وفاعليـة، وتحسـين عمليـة تحصيـل الإيـرادات العامـة للدولـة، بأهـداف قابلـة للقيـاس والمتابعة، إضافة إلى تحسـين قـدرة التصدي للمخاطر الماليــة، وتحســين جــودة الحســابات الماليــة ودقتهــا وتعزيــز الشــفافية، والاســتغلال الأمثـل لأصـول الدولـة والاسـتفادة مـن آليـات ووسـائل التمويـل الجديـدة.
وكانت وزارة المالية قدّرت في ميزانية العام 2018م، أن يبلــغ إجمالــي النفقــات 978 مليــار ريــال بارتفــاع نســبته 6.5% عن توقعات الصرف في العام 2017م، وذلك بسبب ارتفاع النفقات التشغيلية والرأسـمالية نتيجـة للإنفـاق علـى تحقيق مبـادرات برامـج (رؤيـة المملكة 2030)، ومنها (حســاب المواطــن) الــذي جــاء لمواجهــة الآثــار التــي قــد تنشــأ عنــد تطبيــق بعــض الإجراءات الماليــة، ومنهــا تصحيــح أســعار الطاقة.
وأكدت الوزارة في ميزانية 2018م أنها تستهدف خفـض عجـز الميزانيـة إلـى نحـو 3.7% مـن الناتـج المحلـي الجمالـي، مقابـل عجـز متوقـع بنحـو 9.8% فـي العـام 2017م، مقدرة الزيــادة فــي إجمالــي الإيــرادات فــي ميزانيــة 2018م بنحــو 6.12% مقارنــة بالمتوقــع تحصيلــه فــي العــام 2017م، وأن ترتفــع الإيــرادات غيــر النفطيــة بنحــو 14%.
ومنذ مطلع العام 2018م نفـذت مبـادرات برنامـج تحقيـق التـوازن المالـي، ومنهـا: ضريبـة القيمـة المضافـة بنســبة 5%، والمرحلــة الثانيــة مــن تصحيــح أســعار الطاقــة التــي تســتهدف علــى المـدى المتوسـط الوصـول تدريجيـاً بهـذه الأسـعار إلـى الأسـعار المرجعيـة، والمرحلة الثانيـة مـن المقابـل المالـي علـى الوافديـن، بالإضافـة إلـى عـدد مـن المبـادرات والإصلاحــات التــي تســتهدف تنميــة مصــادر الإيــرادات غيــر النفطيــة ورفــع كفــاءة الإنفـاق العـام.
وفـي الوقـت نفسـه، تضمـنت ميزانيـة 2018م زيـادة فـي النفقـات العامة بنحــو 6.5% مقارنــة بالعــام 2017م نتيجــة لزيــادة مصروفــات الاســتثمارات الحكوميــة (النفقــات الرأســمالية) بنحــو 6.13% لتمويــل مبــادرات ومشــاريع برامــج تحقيق (رؤيــة المملكة 2030) بمــا فيهـا مشـاريع الإسـكان وتطويـر البنيـة التحتيـة لتحفيـز النمـو الاقتصـادي وتوليـد مزيـد مـن فـرص العمـل.
وفــي ضــوء التطــورات الاقتصاديــة ومســتهدفات النمــو الاقتصــادي، تمــت مراجعــة الجــدول الزمنــي لبرنامــج تحقيــق التــوازن المالــي ليكــون العمــل علــى تحقيـقه فـي العـام 2023م، بـدلاً مـن 2020م، وذلـك بالتـدرج فـي تنفيـذ التدابيــر والإصلاحــات التــي تضمنهــا البرنامــج لضمــان عــدم التأثيــر ســلباً في النمــو الاقتصــادي مــع المراجعــة المســتمرة لضمــان تحقيــق الأهــداف. ويتوقــع ألا يكــون لذلـك أثـر سـلبي علـى خطـط اسـتدامة وتقويـة وضـع الماليـة العامـة؛ نظـراً إلى مـا يتمتـع بـه الاقتصـاد السـعودي مـن وضـع مالـي قـوي وحجـم مناسـب مـن الاحتياطيـات يتيـح لــه تحمُّــل الصدمــات الخارجيــة.
المزيد من المقالات