تجاوز عدد المصابين بمرض الحصبة الـ 30٪ في شتى أنحاء العالم، وذلك بعد تفشي الشائعات المتعلقة بالآثار الجانبية لبعض التطعيمات وعزوف بعض الأهالي عن إعطائها لأطفالهم، مما أدى إلى وقوع 110 آلاف حالة وفاة منذ عام 2016، وهذا ما أوضحه تقرير منظمة الصحة العالمية المنشور مؤخرًا.
وبين الباحث في العلوم العصبية والنمائية والمدير التنفيذي للأبحاث بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتور ياسر الدباغ، أن الحصبة التي قد يستهين بها البعض، قد تؤدي للإصابة بالتهاب في الدماغ الذي يعد من أسوأ أنواع الالتهابات التي قد تصيب الإنسان، وتؤدي في بعض الأحيان للوفاة أو إلى إعاقات ذهنية شديدة ومزمنة، تشابه في أعراضها أعراض مرض التوحد، وأضاف قائلا: «إن الأمر الذي يحاول الأهالي حماية أطفالهم منه قد يعود عليهم بضرر أكبر».